تواصل المجازر ضد الروهينغا
  • أول تريليونير في العالم
  • برشلونة يقتنص الفوز على أتليتكو مدريد
  • كيف استقطب"إنستغرام" مستخدمي "سناب شات"؟
  • على ماذا تحتوي أكياس الشاي ؟!
  • "أسود الأناضول" كلاب "ملاقلي".. مهددة بالانقراض
  • ميزة جديدة في فيسبوك تعرف عليها
  • هل الماء الدافئ والحامض مفيد حقاً؟
  • "أبل" تسحب 88 ألف آيفون من السوق
  • أسباب أدت إلى خسارة الفراعنة
  • تحذيرات من الخجل بسبب السمنة
  • مشروب طبيعي ينقي الشرايين المسدودة
  • حديقة حيوانات ألمانية تعرض أشبالا نادرة
  • الذهب يهبط من أعلى مستوى في 3 أشهر مع ارتفاع الدولار
  • آبل تعتزم إنتاج هاتفها "آيفون 8"
  • ثغرة في عدد من تطبيقات iOS تهدد بيانات ملايين المستخدمين
  • فايبر توفر ميزة خفي الصور والفيديوهات بعد رؤيتها
  • مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون في أراضي بلدة الخضر ويسرقونها
  • 717 مليون دولار إيرادات تويتر لعام 2016
  • القمر الثلجي يضيء العالم
  • وصلت الفكرة.. شكرا لك
  • الأرجنتيني ميسي.. "ملك" الأرقام القياسية
  • للجسد دماغ خاص !!
  • تعرف على وصفات طبيعية لمحاربة تساقط الشعر
  • الكنيست يناقش قانون حظر الأذان مجدداً
  • تعرفي على سرطان الثدي وطرق الوقاية منه
  • إطلاق "المؤشر الثقافي" في قطر بالتعاون مع اليونسكو
  • الاستحمام بمياه باردة.. عقب الصدمة الأولى تنهال المنافع
  • إقلاع أول صاروخ تجاري من منصة إطلاق تاريخية
  • تعرف على متحف العامرية بالسعودية
  • واتس آب يحذف صور مستخدميه بدءا من 24 فبراير
  • ماذا يعني رمز الصاروخ الجديد في الفيسبوك ؟
  • بهذة الطريقة تستطيعين الحفاظ على غسالتك الأتوماتيكية نظيفة
  • احذري من تناول أطفالك لـ الصويا
  • أجواء ربيعية اليوم
  • بالصور: البلد الأكثر غموضاً في العالم
  • مستشفى يحقق رغبة أخيرة لمريض قبل موته !!
  • الكشف عن موعد طرح نوكيا 3310 بالأسواق
  • الاحتلال يفرج عن النائب حلايقة
  • بطاقة بنكية تغضب إن أنفقت الكثير من النقود!
  • الإفراط بتعاطي المسكنات يصيبك بالصداع!
  • إليكم عدد مستخدمي "سناب شات"!
  • العلم يكتشف أكبر "منطقة بركانية بالعالم"
  • سرطان الرئة يتمدد بعيدا عن المدخنين
  • كيف تتصرفين عند إصابة طفلك بالحمى؟
  • آخر الأخبار |
    قافلة الجزائر الرابعة لكسر الحصار تقترب من دخول قطاع غزة؛ عبر معبر رفح. الفصائل: لم نوفي الشعب الفلسطيني حقه الاحتلال يقرر سحب بطاقة الصحافة من مراسل الجزيرة السنوار يلتقي الهندي ومزهر ويناقش آخر المستجدات تحطم هليكوبتر عسكرية على متنها 5 أفراد قبالة هاواي صرف مخصصات الشؤون في غزة والضفة الأسبوع المقبل ترامب يبحث مع سلمان حصار قطر برلين تؤكد رسميا أن الأجنبيتين اللتين قتلتا الخميس في مصر ألمانيتان الإعلام الإيراني الرسمي: إطلاق نار في محطة مترو في إيران هنية: قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية في محل استهداف
    تواصل المجازر ضد الروهينغا
    نشر بتاريخ : الثلاثاء 05 سبتمبر 2017 11:16 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    ليس ثمة من قضية بعد القضية الفلسطينية، أكثر عدالة من قضية شعب الروهينغا، إن جاز التعبير، أو في الأدق، روهينغا ميانمار (أو بورما).

     

    يعتبر الروهينغيون في ميانمار أنفسهم مواطنين أصليين مثل بوذيي ميانمار وذلك من حيث التاريخ والمواطنة في البلد. ولكن حكام ميانمار والمتعصبين من البوذيين لا سيما، وللعجب من رجال الدين إن صح هذا التعبير، يعتبرون الروهينغا بأنهم غرباء ويجب أن يخرجوا من بورما لسبب واحد كونهم مسلمين. وعندما راحوا يطبقون سياسة التهجير المطلوبة إلى البلدان المجاورة مثل بنغلادش باعتبار الروهينغا من أصول بنغالية، أنكرت بنغلادش هذا النسب. وراح جيشها يمعن باضطهاد من هرب من الروهينغا قصراً.

     

    ولكي تستطيع سلطات ميانمار تنفيذ عملية التهجير كان يجب أن ترتكب من قبل البوذيين جرائم تضرب بالأرواح والممتلكات وصولاً إلى حرق قرى، وأحياء في المدن، بأكملها. الأمر الذي يدل أن الروهينغا متجذرون في ميانمار. وعاشوا في قرى، وأحياء، لمدى مئات أو آلاف السنين. وليسوا حالة مهاجرين متسللين أو طارئين في البلد. هذا وقد دلت عملية الاقتلاع هذه بعد أكثر من عشر سنين منذ بدأت تأخذ شكلاً منهجياً وخطة تطبق خطوة خطوة، على أن الروهينغا المسالمين الضعفاء جزء لا يتجزأ من الشعب والسكان القدماء الأصليين، وإلاّ كيف سكنوا قرى زراعية محسوبة عليهم كاملة، وأقاموا أحياء في المدن تتسم بالقدم مثل كل الأحياء القديمة. ولماذا استمرت المذابح بلا انقطاع، وما زالت جارية على قدم وساق. ويكفي متابعة حرق القرى (2600 منزلاً) خلال الأسبوع الأخير من آب/أغسطس 2017. الأمر الذي أثار الصحافة العالمية في الغرب، وهي المتواطئة من خلال السكوت عما يجري للروهينغا في ميانمار، عدا النزر اليسير من الإدانات بما يشبه رفع العتب، أو ذر الرماد في العيون.

     

    في الحقيقة التقصير شبه كامل، وشبه شامل عالمياً في ما يتعلق بقضية الروهينغا.

     

    فأين أوروبا وأمريكا والدول الكبرى الأخرى من الجرائم التي ترتكب في ميانمار وكلها تدخل في جرائم الإبادة، والميز العنصري، وانتهاك حقوق الإنسان، والضرب عرض الحائط بكل القيم العليا.

     

    وأين هيئة الأمم المتحدة وأمينها العام العتيد والذي سبقه من قضية مسلمي الروهينغا في ميانمار. أين هيئة الأمم وأمناؤها العامون خلال عشر السنوات الماضية واحترامهم لميثاق هيئة الأمم المتحدة وأين ما تحمله لجنة حقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم من مبادئ ومسؤوليات؟

     

    ثم أين منظمة التعاون الإسلامي من قضية الروهينغا عدا بعض البيانات الخجولة التي لم تحرك ساكناً؟ وأين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي للتحرك كدول إسلامية في مختلف المحافل الدولية. الأمر الذي شجع، والحالة هذه سكوت الدول الأخرى، كما شجع المجازر التي ترتكب بحق مسلمي الروهينغا.

     

    وأين جامعة الدول العربية وأمينها العام ودولها من عمليات الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا؟ أم أن أكثر هذه الدول لا يمكن لومها، وهي تتغاضى عما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وقدسه وأرضه، وما عليها من مقدسات إسلامية ومسيحية. بل انتقلت بعض تلك الدول من حالة التقصير والتغاضي إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني.

     

    وأين أخيراً، وليس آخراً، المنظمات العالمية والإسلامية والعربية التي حملت رايات الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة وكرامة الشعوب؟

     

    باختصار ثمة جرائم لا تحصى ترتكب يومياً بحق مسلمي الروهينغا كل يوم وكل ساعة، لا لسبب إلاّ لكونهم مسلمين عاديين مسالمين لا يطالبون إلاّ بحقهم في الاعتراف بهم مواطنين أصليين في ميانمار. فهذه قضية ليس من مجال في إنكار ما تتسم به من حق وعدالة. الأمر الذي يسمح بالقول أنها تأتي في هذه الظروف بعد قضية فلسطين من حيث عدالتها.

     

    أما لماذا تأتي بعد قضية فلسطين من حيث العدالة فلأن من ينفذها هي الأكثرية البورمية البوذية الأصلية ضد جزء من الشعب في ميانمار ولأسباب دينية قابلة للعلاج. ولكن في فلسطين فقد جاء مستوطنون مهاجرون من الخارج وقاموا باقتلاع الشعب الأصلي وحلوا مكانه، وشنوا حرب وجود ضده وما زالوا يفعلون. ومن ثم ليس هناك من علاج في الحديث عن المساواة أو السلام أو العيش المشترك، كما هو الحال في ميانمار.

    المصدر : حدث
    X
    عاجل